فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255098 من 466147

{والله خَلَقَكُمْ ثُمَّ يتوفاكم} بقبض أرواحكم من أبدانكم {وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إلى أَرْذَلِ العمر} إلى أخسه وأحقره وهو خمس وسبعون سنة أو ثمانون أو تسعون {لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا} لينسى ما يعلم أو لئلا يعلم زيادة علم على علمه {إِنَّ الله عَلِيمٌ} بحكم التحويل إلى الأرذل من الأكمل أو إلى الإفناء من الإحياء {قَدِيرٌ} على تبديل ما يشاء كما يشاء من الأشياء {والله فَضَّلَ بَعْضَكُمْ على بَعْضٍ فِى الرزق} أي جعلكم متفاوتين في الرزق فرزقكم أفضل مما رزق مماليككم وهم بشر مثلكم {فَمَا الذين فُضِّلُواْ} في الرزق يعني الملاك {بِرَآدِّي} بمعطي {رِزْقِهِمْ على مَا مَلَكَتْ أيمانهم} فكان ينبغي أن تردوا فضل ما رزقتموه عليهم حتى تتساووا في الملبس والمطعم {فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ} جملة اسمية وقعت في موضع جملة فعلية في موضع النصب لأنه جواب النفي بالفاء وتقديره: فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فيستووا مع عبيدهم في الرزق ، وهو مثل ضربه الله للذين جعلوا له شركاء فقال لهم: أنتم لا تسوون بينكم وبين عبيدكم فيما أنعمت به عليكم ، ولا تجعلونهم فيه شركاء ، ولا ترضون ذلك لأنفسكم ، فكيف رضيتم أن تجعلوا عبيدي لي شركاء؟ {أَفَبِنِعْمَةِ الله يَجْحَدُونَ} وبالتاء: أبو بكر ، فجعل ذلك من جملة جحود النعمة.

{والله جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا} أي من جنسكم {وَجَعَلَ لَكُمْ مّنْ أزواجكم بَنِينَ وَحَفَدَةً} جمع حافد وهو الذي يحفد أي يسرع في الطاعة والخدمة ومنه قول القانت

وإليك نسعى ونحفد...

واختلف فيه فقيل: هم الأختان على البنات وقيل: أولاد الأولاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت