قال ابن كثير: وهم يدخلون جهنم من يوم مماتهم بأرواحهم، وينال أجسادهم في قبورها. من حرها وسمومها. فإذا كان يوم القيامة سلكت أرواحهم في أجسادهم، وخلدت في نار جهنم {لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا} [فاطر: 36] كما قال تعالى: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر: 46] ، وقوله: {فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} أي: بئس المقيل والمقام لمن كان متكبراً عن آيات الله وإتباع رسله. فذكرهم بعنوان التكبُّر؛ للإشعار بعليته لثوائهم فيها. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 10 صـ 367 - 382}