فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252200 من 466147

وإن لم يكن وقع عليه فجاء بقوله من فوقهم ليخرج هذا الذي في كلام العرب فقال: من فوقهم ، أي: عليهم وقع ، وكانوا تحته فهلكوا ، فأتاهم العذاب.

قال ابن عباس: يعني البعوضة التي أهلك بها نمروذ ، وقيل: من حيث لا يشعرون ، من حيث ظنوا أنهم في أمان.

وقرأ الجمهور: بنيانهم ، وقرأت فرقة بنيتهم.

وقرأ جعفر: بيتهم ، والضحاك: بيوتهم.

وقرأ الجمهور: السقف مفرداً ، والأعرج السقف بضمتين وزيد بن علي ومجاهد ، بضم السين فقط.

وتقدم توجيه مثل هاتين القراءتين في وبالنجم.

وقرأت فرقة: السقف بفتح السين وضم القاف ، وهي لغة في السقف ، ولعل السقف مخفف منعه ، ولكنه كثر استعماله كما قالوا في رجل رجل وهي لغة تميمية.

ولما ذكر تعالى ما حل بهم في دار الدنيا ، ذكر ما يحل بهم في الآخرة.

ويخزيهم: يعم جميع المكاره التي تحل بهم ، ويقتضي ذلك إدخالهم النار كقوله: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته} أي أهنته كل الإهانة.

وجمع بين الإهانة بالفعل ، والإهانة بالقول بالتقريع والتوبيخ في قوله: يخزيهم.

ويقول: أين شركائي ، أضاف تعالى الشركاء إليه ، والإضافة تكون بأدنى ملابسة ، والمعنى: شركائي في زعمكم ، إذ أضاف على الاستهزاء.

وقرأ الجمهور: شركائي ممدوداً مهموزاً مفتوح الياء ، وفرقة كذلك: تسكنها ، فسقط في الدرج لالتقاء الساكنين.

والبزي عن ابن كثير بخلاف عنه: مقصوراً وفتح الياء هنا خاصة.

وروي عنه: ترك الهمز في القصص والعمل على الهمز فيه وقصر الممدود ، وذكروا أنه من ضرورة الشعر ، ولا ينبغي ذلك لثبوته في هذه القراءة ، فيجوز قليلاً في الكلام.

والمشاقة: المفاداة والمخاصمة للمؤمنين.

وقرأ الجمهور: تشاقون بفتح النون ، وقرأ نافع بكسرها ، ورويت عن الحسن ، ولا يلتفت إلى تضعيف أبي حاتم هذه القراءة.

وقرأت فرقة: بتشديدها ، أدغم نون الرفع في نون الوقاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت