قال عكرمة: عنى بذلك ما حصل من الكفار يوم بدر {فادخلوا} أي فيقال لهم ادخلوا {أبواب جهنم خالدين فيها} يعني مقيمين فيها لا يخروجون منها.
وإنما قال ذلك لهم ليكون أعظم في الغم والحزن، وفيه دليل على أن الكفار بعضهم أشد عذاباً من بعض {فلبئس مثوى المتكبرين} يعني عن الإيمان. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 4 صـ}