وأخرج ابن أبي حاتم عن السدّي في قوله: {وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ} قال: هي التجارة.
وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {رَوَاسِىَ} قال: الجبال، {أَن تَمِيدَ بِكُمْ} قال: حتى لا تميد بكم، كانوا على الأرض تمور بهم لا تستقرّ، فأصبحوا صبحاً وقد جعل الله الجبال، وهي الرواسي أوتاداً في الأرض.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدّي في قوله: {وَسُبُلاً} قال: السبل هي الطرق بين الجبال.
وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والخطيب عن قتادة {وَسُبُلاً} قال: طرقاً {وعلامات} قال: هي النجوم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدّي في الآية قال: علامات النهار الجبال.
وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر عن الكلبي {وعلامات} قال: الجبال: وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس {وعلامات} يعني: معالم الطرق بالنهار {وبالنجم هُمْ يَهْتَدُونَ} يعني بالليل.
وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ} قال: الله هو الخالق الرازق، وهذه الأوثان التي تعبد من دون الله تخلق ولا تُخلق شيئاً، ولا تملك لأهلها ضرّاً ولا نفعاً. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}