فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252052 من 466147

ثم بين لعباده بأنه عالم بجميع ما يصدر منهم ، لا تخفى عليه منه خافية فقال: {والله يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ} أي: تضمرونه من الأمور {وَمَا تُعْلِنُونَ} أي: تظهرونه منها.

وفيه وعيد وتعريض وتوبيخ ، وتنبيه على أنّ الإله يجب أن يكون عالماً بالسرّ والعلانية ، لا كالأصنام التي يعبدونها ، فإنها جمادات لا شعور لها بشيء من الظواهر فضلاً عن السرائر فكيف يعبدونها؟.

وقد أخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى الأرض} قال: ما خلق لكم في الأرض مختلفاً من الدواب ، والشجر والثمار ، نعم من الله متظاهرة ، فاشكروها لله.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عنه في قوله: {لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيّا} يعني: حيتان البحر {وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا} قال: هذا اللؤلؤ.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدّي في قوله: {وَهُوَ الذي سَخَّرَ البحر لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيّا} قال: هو السمك وما فيه من الدواب.

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي جعفر ، قال: ليس في الحلى زكاة ، ثم قرأ {وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا} .

أقول: وفي هذا الاستدلال نظر ، والذي ينبغي التعويل عليه أن الأصل البراءة من الزكاة حتى يرد الدليل بوجوبها في شيء من أنواع المال فتلزم ، وقد ورد في الذهب والفضة ما هو معروف ، ولم يرد في الجواهر على اختلاف أصنافها ما يدلّ على وجوب الزكاة فيها.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس {مَوَاخِرَ} قال: جواري.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن عكرمة {مَوَاخِرَ} قال: تشقّ الماء بصدرها.

وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن الضحاك {مَوَاخِرَ} قال: السفينتان تجريان بريح واحدة مقبلة ومدبرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت