عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:"يَعْنِي بِالْعَلَامَاتِ: مَعَالِمَ الطُّرُقِ بِالنَّهَارِ، وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ بِاللَّيْلِ".
وَقَالَ آخَرُونَ: عُنِيَ بِهَا النُّجُومُ.
عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «مِنْهَا مَا يَكُونُ عَلَامَاتٍ، وَمِنْهَا مَا يَهْتَدُونَ بِهِ»
عَنْ قَتَادَةَ:"وَالْعَلَامَاتُ: النُّجُومُ، وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّمَا خَلَقَ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلَاثِ خَصْلَاتٍ: جَعَلَهَا زِينَةً لِلسَّمَاءٍ، وَجَعَلَهَا يَهْتَدِي بِهَا، وَجَعَلَهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ، فَمَنْ تَعَاطَى فِيهَا غَيْرَ ذَلِكَ، فَقَدَ رَأْيَهُ، وَأَخْطَأَ حَظَّهُ، وَأَضَاعَ نَصِيبَهُ، وَتَكَلَّفَ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ"
وَقَالَ آخَرُونَ: عُنِيَ بِهَا الْجِبَالُ.