فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228136 من 466147

الثالث: أنه قال ذلك حدساً بصائب رأيه وصدق ظنه.

قال ترضيه لنفسه {فصبر جميل} فاحتمل ما أمر به نفسه من الصبر وجهين: أحدهما: الصبر على مقابلتهم على فعلهم فيكون هذا الصبر عفواً عن مؤاخذتهم.

الثاني: أنه أمر نفسه بالصبر على ما ابتُلي به من فقد يوسف.

وفي قوله: {فصبرٌ جميل} وجهان:

أحدهما: أنه بمعنى أن من الجميل أن أصبر.

الثاني: أنه أمر نفسه بصبر جميل.

وفي الصبر الجميل وجهان: أحدهما: أنه الصبر الذي لا جزع فيه قاله مجاهد.

الثاني: أنه الصبر الذي لا شكوى فيه.

روى حباب بن أبي حبلة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى {فصبر جميل} فقال:"صبر لا شكوى فيه، ومن بث لم يصبر".

{والله المستعان على ما تصفون} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: والله المستعان على الصبر الجميل.

الثاني: والله المستعان على احتمال ما تصفون.

الثالث: يعني على ما تكذبون، قاله قتادة.

قال محمد بن إسحاق: ابتلى الله يعقوب في كبره، ويوسف في صغره لينظر كيف عزمهما. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت