فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 227487 من 466147

أولاً: - ليؤكد أنها صاحبة البيت، وصاحبة الأمر والنهي فيه، فإذا عصى يوسف أمرها، كان الأمر أجل، ودلالة العفة أعظم.

ثانياً: - أراد القرآن أن يعلمنا أدب رواية الأخبار.

فإذا روينا حادثة تمس سمعة البيوت، وفي إشاعتها فضيحة للأسر،

فإن من أدب الإسلام الإعراض عن ذكر الأسماء

لأن الإسلام يحب أن تموت الفاحشة في مكانها،

وأن تقبر الجرائم الأخلاقية فلا تفوح رائحتها في المجتمع المسلم.

قال - صلى الله عليه وسلم -"وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"

"رواه البخاري باب المظالم ومسلم باب البر"

وعندما أمر (هزال) غامداً أن يذهب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليقيم عليه الحد عندما زنا قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - لهزال:"ويلك لو كنت سترته بثوبك كان خيراً لك"مسند أحمد"."

والرسول - عليه الصلاة والسلام - حريص على عدم إشاعة الفاحشة.

لأن المجتمع الذي يروج فيه الحديث عن الفواحش، ويسمعها الصغير الناشئ، والكبير البالغ، فتألف الأذن سماعها، فإن ذلك يهون وقع الفاحشة على النفس ويمهد لها.

لذلك قال النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -

"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ" (رواه أحمد. 17287) .

وأوجب الإسلام ستر الرجل على أهله.

أراد رجل أن يزوج ابنته في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -

وكان لها ماض لا يعرفه إلا أبوها.

فسأل الأب:

هل أذكر من أمرها شيئاً يا أمير المؤمنين؟

قال عمر: والله إن فعلت لأعلون رأسك بهذا السيف

ألا تعلم أنها تابت؟

زوِّجها على أنها مسلمة.

"من كتاب الفاروق للدكتور علي شلق"

وسِتر الرجل على نفسه لا يقل شرعاً عن ستره على أهله وجماعته.

فقد كره الإسلام أن يفضح الإنسان نفسه في ذنب ستره الله عليه.

كما كره له أن يفضح غيره من المسلمين.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت