قرأ عاصم وابن عامر فنجي من نشاء بنون واحدة وتشديد الجيم وفتح الياء على ما لم يسم فاعله وحجتهما أن القصة ماضية فأتيا ب نجي على لفظ الماضي ويقوي هذا أنه قد عطف عليه فعل لم يسم فاعله وهو قوله ولا يرد بأسنا ولو كان ننجي مسندا إلى الفاعل كقول من خالفه لكان لا نرد ليكون مثل المعطوف عليه
وقرأ الباقون فننجي من نشاء بنونين وحجتهم قوله إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا وقوله فننجي من نشاء حكاية حال الأمر من القصة فيما مضى كما أن قوله هذا من شيعته وهذا من عدوه إشارة إلى الحاضر والقصة ماضية لأنه حكى الحال. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 353 - 368}