فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226115 من 466147

اختلفوا في الياء والنون من قوله عزّ وجلّ: نكتل [يوسف/ 63] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر .

نكتل بالنون .

وقرأ حمزة والكسائي: يكتل بالياء .

يدلّ على النون قوله: ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير [يوسف/ 65] ، ألا ترى أنهم إنما يميرون أهلهم مما يكتالونه ، فيكون نكتل مثل نمير ، وأيضا فإذا قالوا: نكتل ، جاز أن يكون أخوهم داخلا معهم ، وإذا قالوا: يكتل بالياء لم يدخلوا هم في هذه الجملة ، وزعموا أن في قراءة عبد الله:

نكتل بالنون ، وكان بالنون لقولهم: منع منّا الكيل لغيبة أخينا ، فأرسله نكتل ما منعناه ، لغيبته .

ووجه الياء كأنه يكتل هو حمله ، كما نكتال نحن أحمالنا .

[يوسف: 80]

قال أحمد: روى خلف والهيثم عن عبيد عن شبل عن ابن كثير: فلما استأيسوا منه [يوسف/ 80] بغير همز .

ومحمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير مثله .

وقرأ الباقون: استيأسوا منه الهمزة بين السين والياء ، وكذلك قرأت على قنبل عن ابن كثير: استيأسوا مثل حمزة ولا تيأسوا [يوسف/ 87] .

وكلّهم قرأ في آخرها: استيأس الرسل [110] إلا ما ذكرت عن ابن كثير .

قولهم: يئس واستيأس مثل: عجب واستعجب ، وسخر واستسخر ، وفي التنزيل: وإذا رأوا آية يستسخرون [الصافات/ 14] ، وقال أوس:

ومستعجب ممّا يرى من أناتنا ... ولو زبنته الحرب لم يترمرم

ومن قال: استأيس الرسل قلب العين إلى موضع الفاء فصارت استعفل ، ولفظه استأيس ، ثم خفّف الهمزة وأبدلها ألفا لسكونها ، وانفتاح ما قبلها فصار مثل راس وفاس ، فإن قلت:

فلم لا يكون استيأس فأبدل من الياء الألف وإن كانت ساكنة كما قلب قوم نحو: يا تعد ، ويا تزر ، وياتيس ؟ قيل: لو كان كذلك لكان: فلمّا استاأسوا ، فكانت الهمزة التي هي عين مخففة ، فإن خفّفها كانت بين بين كالتي في هاأة . والرواية عن ابن كثير: استأيسوا بالياء والهمزة لا تقلب ياء في هذا النحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت