قوله تعالى: قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
الشرح والتحليل
1.قائل: الطويل. 2. منهم: ميم الجمع. 3. غيابات: بالجمع نافع وأبو جعفر.
وبالإفراد للباقين والشاهد: غيابات معا فاجمع (مدا) . ويقف عليها نافع وأبو جعفر بالتاء على قراءتهم بالجمع. وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب يقفون بالهاء على قراءتهم بالإفراد مع الفتح في تاء التأنيث ويقف عليها الكسائى بالهاء والإمالة على قراءته بالإفراد كذلك. والباقون بالتاء مع الإفراد.
ولاحظ صلة الهاء في وألقوه، يلتقطه لابن كثير. ولاحظ أيضا هاء السكت ليعقوب بخلفه.
القراءة
قالون بقراءة غيابات بالجمع واندرج الأصبهاني. (3) أبو عمرو بالإفراد ولاحظ الاندراج. يعقوب بهاء السكت. (2) قالون بصلة الميم والجمع واندرج أبو جعفر. ابن كثير بصلة هاء الضمير والإفراد. (1) الأزرق بالطويل والجمع. النقاش بالإفراد واندرج حمزة. حمزة بسكت المد.
قوله تعالى: قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ
الشرح والتحليل
1.يا أبانا: المنفصل. 2. لا تأمنا: إبدال الهمز لورش من طريقيه ولأبى عمرو بخلفه ولأبى جعفر. ولأبى جعفر أيضا فيها الإدغام المحض بلا إشمام ولا روم.
والباقون بالإدغام مع الروم (بمقدار ثلثى الحركة وبالإشمام) والإشمام بعيد الإدغام وبالأول قطع الشاطبى واختاره الدانى وبالثانى قطع سائر الأئمة واختاره صاحب النشر قال: لأنى لم أجد نصا يقتضى خلافه ولأنه أقرب إلى حقيقة الإدغام وأصرح في اتباع الرسم وبه ورد نص الأصبهاني وارجع إلى تحقيق ذلك بالروض وتعليقه للمتولى رحمه الله. والشاهد: تأمنا اشمم ورم لكلهم وبالمحض (ث) رم. وفى التنقيح: وفى النشر تأمنا عن الحرز رومه ... ومختار دانى درى من تأملا. وفى شرحه: أشار في هذا البيت إلى أن الروم في تأمنا مروى عن الحرز وعن الدانى في اختياره كما في النشر فيمتنع على الغنة في اللام والراء لأصحابهما. والأصبهاني مطلقا وبهذا قرأت. وللحلوانى على القصر. ولابن ذكوان على السكت وعلى الطول.