{يَوْمَ} : مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بـ {يَقْدُمُ} . {الْقِيَامَةِ} : مضاف إليه
مجرور.
* وجملة: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ ... } لا محل لها؛ استئنافية بيانية؛ قال أبو السعود:
"وهو استئناف لبيان حاله في الآخرة، أي: كما كان قدوة لهم في الضلال كذلك"
يتقدمهم في النار". وفي حاشية الجمل:"تعليل للنفي قبله"، أي: الاستئناف"
تعليلي.
{فَأَوْرَدَهُمُ} : الفاء: عاطفة، والفعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به
أول. والفاعل (هو) ، والهمزة في"أَوْرَدَ"للتعدية.
قال أبو البقاء: {فَأَوْرَدَهُمُ} تقديره: فيوردهم.
وقال أبو حيان:"وعدل عن"فيوردهم"إلى {فَأَوْرَدَهُمُ} لتحقق وقوعه لا"
محالة فكأنه قد وقع ولما في ذلك من الإرهاب والتخويف، أو هو ماض حقيقة،
أي: فأوردهم في الدنيا النار، أي موجبه، وهو الكفر، ويبعد هذا التأويل الفاء"،"
وعند تلميذه السمين مثل هذا.
{النَّارَ} : مفعول به ثان لـ"أَوْرَدَ"منصوب، وتصلح أن تكون معمولاً للفعل
"يَقدُمُ"، أي: يقدم قومه إلى النار، وقد أعمل الثاني"أَوْرَدَ"للحذف من الأول
"يَقدُمُ".
* وجملة: {أَوْرَدَهُمُ النَّارَ} لا محل لها معطوفة على جملة {يَقْدُمُ} فهي في
حيز الاستئناف.
{وَبِئْسَ} : الواو: استئنافية، وفعل الذم ماض جامد.
{الْوِرْدُ} : فاعل"بِئْسَ"مرفوع، ولا بد من تقدير مضاف محذوف ليوافق فاعل
"بِئْسَ"المخصوص بالذم، سواء أكان مصدراً بمعنى الورود نحْو: الطَّحْن
والرَّعي، أم بمعنى {الْوِرْدُ} .
والتقدير: وبئس موضع الورود المورد وهو النار. أو: وبئس مكان الوارد
المورود وهو النار.
وقيل التقدير: بئس القوم المورود بهم هم، أي: أن المراد بالورد الجمع، أي:
الواردون، والمورود صفته، والضمير المحذوف (هم) المخصوص بالذم. فلزم
للواردين وليس لمكان الورود.
{الْمَوْرُودُ} : فيه ما يأتي:
1 -أنه مخصوص بالذم خبر لمبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره جملة
{وَبِئْسَ الْوِرْدُ} .
-صفة لـ"وِرْد"والمخصوص بالذم محذوف، أي: النار أجازه ابن
عطية وأبو البقاء على جواز وصف فاعل"نعم وبئس"خلافاً لابن
السراج والفارسي اللذين لا يجيزان ذلك.