فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225245 من 466147

{يَوْمَ} : مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بـ {يَقْدُمُ} . {الْقِيَامَةِ} : مضاف إليه

مجرور.

* وجملة: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ ... } لا محل لها؛ استئنافية بيانية؛ قال أبو السعود:

"وهو استئناف لبيان حاله في الآخرة، أي: كما كان قدوة لهم في الضلال كذلك"

يتقدمهم في النار". وفي حاشية الجمل:"تعليل للنفي قبله"، أي: الاستئناف"

تعليلي.

{فَأَوْرَدَهُمُ} : الفاء: عاطفة، والفعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به

أول. والفاعل (هو) ، والهمزة في"أَوْرَدَ"للتعدية.

قال أبو البقاء: {فَأَوْرَدَهُمُ} تقديره: فيوردهم.

وقال أبو حيان:"وعدل عن"فيوردهم"إلى {فَأَوْرَدَهُمُ} لتحقق وقوعه لا"

محالة فكأنه قد وقع ولما في ذلك من الإرهاب والتخويف، أو هو ماض حقيقة،

أي: فأوردهم في الدنيا النار، أي موجبه، وهو الكفر، ويبعد هذا التأويل الفاء"،"

وعند تلميذه السمين مثل هذا.

{النَّارَ} : مفعول به ثان لـ"أَوْرَدَ"منصوب، وتصلح أن تكون معمولاً للفعل

"يَقدُمُ"، أي: يقدم قومه إلى النار، وقد أعمل الثاني"أَوْرَدَ"للحذف من الأول

"يَقدُمُ".

* وجملة: {أَوْرَدَهُمُ النَّارَ} لا محل لها معطوفة على جملة {يَقْدُمُ} فهي في

حيز الاستئناف.

{وَبِئْسَ} : الواو: استئنافية، وفعل الذم ماض جامد.

{الْوِرْدُ} : فاعل"بِئْسَ"مرفوع، ولا بد من تقدير مضاف محذوف ليوافق فاعل

"بِئْسَ"المخصوص بالذم، سواء أكان مصدراً بمعنى الورود نحْو: الطَّحْن

والرَّعي، أم بمعنى {الْوِرْدُ} .

والتقدير: وبئس موضع الورود المورد وهو النار. أو: وبئس مكان الوارد

المورود وهو النار.

وقيل التقدير: بئس القوم المورود بهم هم، أي: أن المراد بالورد الجمع، أي:

الواردون، والمورود صفته، والضمير المحذوف (هم) المخصوص بالذم. فلزم

للواردين وليس لمكان الورود.

{الْمَوْرُودُ} : فيه ما يأتي:

1 -أنه مخصوص بالذم خبر لمبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره جملة

{وَبِئْسَ الْوِرْدُ} .

-صفة لـ"وِرْد"والمخصوص بالذم محذوف، أي: النار أجازه ابن

عطية وأبو البقاء على جواز وصف فاعل"نعم وبئس"خلافاً لابن

السراج والفارسي اللذين لا يجيزان ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت