* وجملة: {بِئْسَ الْوِرْدُ ... } لا محل لها؛ استئنافية.
{وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (99) }
{وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} : تقدمت في الآية (60) من هذه السورة.
والواو - هنا - استئنافية.
* وجملة: {أُتْبِعُوا ... } لا محل لها؛ استئنافية.
{بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} : مثل: {بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ} في الآية السابقة.
والمخصوص بالذم على إعراب {الْمَرْفُودُ} صفة لرفد تقديره: رفدهم، أي:
اللعنة؛ فهم يلعنون في الدارين.
{ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ (100) }
ذَلِكَ:"ذَا"اسم إشارة مبني في محل:
1 -رفع مبتدأ.
2 -نصب مفعول به بفعل مقدّر يفسره {نَقُصُّهُ} ، أي: نقص ذلك في
حال كونه من أنباء القرى.
واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب، والإشارة إلى ما ذكر من قصص الأنبياء.
والمبتدأ في الإشارة أثبت، وقد تقدمت أوجه إعراب الإشارة في آل عمران 3/ 44.
{مِنْ أَنْبَاءِ} : متعلقان بـ:
1 -بمحذوف خبر للإشارة، أي: ذلك بعض أنباء القرى.
2 -بمحذوف حال من الهاء في {نَقُصُّهُ} ، أي: حال كونه من أنباء
القرى.
{الْقُرَى} : مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدّرة، وقيل على تقدير
مضاف محذوف، أي: من أنباء أهل القرى، والدليل عود الضمير في {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ} في الآية التالية عليه.
{نَقُصُّهُ} : فعل مضارع مرفوع، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل
(نحن) للتعظيم.
{عَلَيْكَ} : متعلقان بـ {نَقُصُّ} .
* وجملة: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ ... } لا محل لها؛ استئنافية بيانية.
* وجملة: {نَقُصُّهُ} فيها ما يأتي:
1 -في محل رفع خبر للإشارة و {مِنْ أَنْبَاءِ} حال.
2 -في محل رفع خبر ثان للإشارة، و {مِنْ أَنْبَاءِ} خبر أول، أي:
ذلك النبأ بعض أنباء القرى مقصوص عليك.
3 -في محل نصب حال، و {مِنْ أَنْبَاءِ} خبر الإشارة.
والعامل فيه ما في الإشارة من معنى الفعل.
مِنْهَا: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. {قَائِمٌ} : مبتدأ مرفوع.