أ - أي: غير مكذوب فيه، فاتسع في الظرف بحذف حرف
الجر، وأجري الضمير مجرى المفعول به.
ب - أنه جعل هو نفسه غير مكذوب؛ لأنه وفّى به، أي: قد
صدق.
2 -المصدرية على زنة"مفعول"، أي: غير كذب، نحو: مخلود
ومعقول وميسور ومفتون، وذلك عند من يثبت أن المصدر يأتي
على"مفعول".
3 -مفعول بمعنى اسم الفاعل، أي: غير كاذب.
والوجه الأول.
* وجملة: {ذَلِكَ وَعْدٌ ... } لا محل لها؛ استئنافية.
{فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (66) }
{فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا} :
تقدّم مثيلها في الآية (58) من هذه السورة مفردات وجملاً.
{وَمِنْ خِزْيِ} : متعلقان:
1 -بفعل مقدر محذوف، أي: ونجيناهم من خزي.
2 -بـ {نَجَّيْنَا} السابق في الآية، وهذا ينكره البصريون سوى
الأخفش؛ لأن زيادة الواو غير ثابتة.
والوجه الأول لظهوره وثباته، ولما في الثاني من ضعف.
* وجملة:" [نجينا] مِنْ خِرى"معطوفة على جملة: {نَجَّيْنَا} الأولى، لا محل
لها.
{يَوْمِئِذٍ} : يَوْمَ: مضاف إليه مجرور، و"إِذْ": ظرف مبني على السكون في
محل جر مضاف إليه، وكسرت الذال لالتقاء الساكنين؛ لأن التنوين ساكن، والذال
ساكنة. وتنوينه عوض عن جملة محذوفة، أي: إذ جاء أمرنا، وأجاز الزمخشري أن
يراد يوم القيامة. وقال أبو حيان:"وهذا ليس بجيد؛ لأنه لم يتقدَّم ذكر يوم"
القيامة ..."."
* والجملة المحذوفة في محل جر مضاف إليه.
إِنَّ: حرف ناسخ مشبه بالفعل. {رَبَّكَ} : اسم"إن"منصوب، والكاف: في
محل جر مضاف إليه. هُوَ: فيه ما يأتي:
1 -ضمير فصل للتوكيد، أو ضمير عماد عند الكوفيين.
2 -في محل رفع مبتدأ.
{الْقَوِيُّ} : خبر مرفوع لـ"إِنَّ"أو لـ"هُوَ". {الْعَزِيزُ} : خبر ثان لـ"إِنَّ"أو
لـ"هُوَ".
* وجملة: {هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} على إعراب"هُوَ"في محل رفع مبتدأ تكون في
محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة: {إِنَّ رَبَّكَ ... } لا محل لها؛ استئنافية.