فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207254 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ(27)

قرأ ابن كثير والكسائي والحضرمي (قِطْعًا) ساكنة الطاء ،

وقرأ الباقون (قِطَعًا) مثقلاً .

قال أبو منصور - من مقرأ (قِطْعًا مِنَ اللَّيْلِ) أراد: طائفة من الليل .

وَمَنْ قَرَأَ (قِطَعًا) فهو جمع قطعة -

فمن قرأ (قِطَعًا) جعل (مُظْلِمًا) نعت القطع ،

وَمَنْ قَرَأَ (قِطْعًا) جعل (مُظْلِمًا) حالاً من الليل ،

المعنى: أغْشيت وجوههم (قِطْعًا) من الليل في حاله إظلامه.

وقوله عزَّ وجلَّ: (هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ(30)

قرأ حمزة والكسائي (تَتْلُواْ) بالتاء ، وقرأ الباقون (تَبْلُوْا) بالباء.

قال أبو منصور: أما قوله (هنالك) فهو ظرف ، والمعنى في ذلك الوقت ،

وهو منصرف ب (تَبْلُوا) ، إلا أنه غير متمكن ، واللام زائدة ، والأصل: (هناك) فكسرت اللام لسكونها وسكون الألف ، والكاف للمخاطبة .

فمن قرأ (تَبْلُوا) فمعناه: تَخْبُرُ ، أي: تَعْلَم كل نفس ما قدَّمت .

وَمَنْ قَرَأَ (تَتْلُواْ) بتاءين فهو من التلاوة ، أي: تقرأ كل نفس ، ودليل ذلك قوله: (اقرأ كتابك) .

وقال بعض المفسرين في قوله: (تَتْلُو) : تَتَبع كل نفس

ما أسلفت ، أي: قدمت من خير أو شر .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى(35)

قرأ ابن كثير وابن عامر (أَمَّنْ لَا يَهَدِّي) بفتح الياء والهاء وتشديد الدال -

وكان أبو عمرو يُشِم الهاء الفتحة .

وقرأ نافع (يَهْدِّى -) بفتح الياء وسكون الهاء ، وتشديد الدال ،

وقرأ أبو بكر عن عاصم في رواية يَحيَى"يِهِدِّي) بكسر الياء والهاء وتشديد الدال ."

وروى الأعشى عن أبي بكر عن عاصم (يَهِدِّي) بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال .

وكذلك قرأ الحضرمي.

وقرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وتخفيف الدال .

قال أبو منصور: أما مَنْ قَرَأَ (أَمَّنْ يَهْدِّى) بفتح الياء وسكون الهاء وتشديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت