فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207155 من 466147

{مَا جِئْتُمْ بِهِ} [81] حسن، لمن قرأ: «آلسحر» بالمد على الاستفهام خبر مبتدأ محذوف، أي: هو السحر، أو مبتدأ والخبر محذوف، أي: السحر هو، وليس بوقف لمن قرأ: «السحر» على الخبر، لا على الاستفهام على البدل من «ما» في قوله: «ما جئتم به» ؛ لاتصاله بما قبله، وبالمد قرأ أبو عمرو بن العلاء على جهة الإنكار عليهم؛ لأنَّ موسى عليه السلام لم يرد أن يخبر السحرة أنَّهم أتوا بسحر؛ لأنَّهم يعلمون أنَّ الذي أتوا به سحر، ولكنه أراد الإنكار عليهم، فلو أراد إخبارهم بالسحر لما قالوا له: أنت ساحر، وقد جئت بالسحر - لقال لهم: ما جئتم به هو السحر على الحقيقة، وليس بوقف لمن قرأه بهمزة وصل؛ لأنَّ «ما» بمعنى: الذي مبتدأ خبره «السحر» ، والوقف عنده «السحر» ، وفي الوجه الأول: «سيبطله» .

{سَيُبْطِلُهُ} [81] حسن.

{الْمُفْسِدِينَ (81) } [81] كاف، ومثله «المجرمون» .

{أَنْ يَفْتِنَهُمْ} [83] حسن.

{فِي الْأَرْضِ} [83] جائز؛ لاتصال ما بعده به من جهة المعنى.

{الْمُسْرِفِينَ (83) } [83] كاف، ومثله «مسلمين» .

{تَوَكَّلْنَا} [85] حسن.

{الظَّالِمِينَ (85) } [85] جائز، وقيل: ليس بوقف؛ للعطف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.

{الْكَافِرِينَ (86) } [86] كاف، وقيل: تام.

{بُيُوتًا} [87] جائز.

{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [87] حسن؛ للفصل بين الأمرين؛ لأنَّ قوله: «وبشر» خطاب لمحمد - صلى الله عليه وسلم - ، وإن أريد به موسى - فلا بد من العدول.

{الْمُؤْمِنِينَ (87) } [87] كاف.

{فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [88] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ليضلوا» متعلق بقوله: «آتيت» .

{عَنْ سَبِيلِكَ} [88] كاف، وقيل: تام؛ لأنَّ موسى استأنف الدعاء، فقال: «ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا» ، قال ابن عباس: صارت دراهمهم حجارة منقوشة صحاحًا وأثلاثًا وأنصافًا، ولم يبق معدن إلَّا طمس الله عليه، فلم ينتفع به أحد، «واشدد على قلوبهم» أي: امنعها من الإيمان فلا يؤمنوا، ولا حجة بدعاء موسى على فرعون بما ذكر على جواز الدعاء على الظالم بسوء الخاتمة؛ للفرق بين الكافر الميئوس منه، والمؤمن العاصي المقطوع له بالجنة، إما أوَّلًا أو ثانيًا، بل يجوز الدعاء على الظالم بعزله؛ لزوال ظلمه بذلك كان ظلمًا له، أو لغيره، أو بمؤلمات في جسده، ولا يجوز الدعاء عليه بسوء الخاتمة، ولا بفقد أولاده، ولا بوقوعه في معصية.

{الْأَلِيمَ (88) } [88] حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت