{وَفِي الْآَخِرَةِ} [64] حسن، وقيل: تام، والمعنى: لهم البشرى عند الموت، وإذا خرجوا من قبورهم، وقال عطاء: لهم البشرى في الحياة الدنيا عند الموت تأتيهم الملائكة بالرحمة والبشارة من الله تعالى، وتأتي أعداء الله بالغلظة والفظاظة، وفي الآخرة عند خروج روح المؤمن تعرج بها إلى الله تعالى تُزَفُّ كما تزف العروس، تبشر برضوان الله تعالى، وفي الحديث: «لا نبوَّة بعدي إلَّا المبشرات» قيل: يا رسول الله وما المبشرات؟ قال: «الرؤيا الصالحة يراها، المؤمن أو تُرى له» ، وفيه: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، فأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثًا» .
{لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} [64] حسن.
{الْعَظِيمُ (64) } [64] تام.
{وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ} [65] أتم، ثم يبتدئ «إنَّ العزة» ، وإن كان من المستحيل أن يتوهم أحد أنَّ هذا من مقول المشركين؛ إذ لو قالوا ذلك لم يكونوا كفارًا، ولما حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بل هو مستأنف ليس من مقولهم، بل هو جواب سؤال مقدر، كأنَّ قائلًا قال: لِمَ لا يحزنه قولهم، وهو مما يحزن؟ فأجيب بقوله:
«إنَّ العزة لله جميعًا» ليس لهم منها شيء، ولو وصل لتوهم عود الضمير إلى الأولياء، وقول الأولياء: لا يحزن الرسول، بل هو مستأنف تسلية عن قول المشركين، وليس بوقف لمن قرأ: «أَنَّ العزة» بفتح الهمزة، وبها قرأ أبو حيوة على حذف لام العلة، أي: لا يحزنك قولهم لأجل أنَّ العزة لله. وبالغ ابن قتيبة، وقال فتح: إن كفر وغلوَّ على أن إن تصير معمولة لقولهم؛ إذ لو قالوا ذلك لم يكونوا كفارًا، كما تقدم.
{جَمِيعًا} [65] حسن.
{الْعَلِيمُ (65) } [65] تام.
{وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} [66] حسن، ومثله «شركاء» ؛ للنفي بعده، أي: ما يعبدون من دون الله شركاء.
{إِلَّا الظَّنَّ} [66] كاف.
{يَخْرُصُونَ (66) } [66] تام.
{مُبْصِرًا} [67] كاف.
{يَسْمَعُونَ (67) } [67] تام.
{سُبْحَانَهُ} [68] حسن.
{هُوَ الْغَنِيُّ} [68] أحسن منه، أي: عن الأهل والولد.
{وَمَا فِي الْأَرْضِ} [68] كاف؛ للابتداء بالنفي، أي: ما عندكم حجة بهذا القول.
{مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا} [68] حسن.
{مَا لَا تَعْلَمُونَ (68) } [68] كاف، ومثله «لا يفلحون» ، و «متاع في الدنيا» .
{يَكْفُرُونَ (70) } [70] تام.