{يَفْتَرُونَ (30) } [30] تام، ولا وقف من قوله: «قل من يرزقكم» إلى قوله: «ومن يدبر الأمر» ، فلا يوقف على «الأرض» ؛ لأنَّ بعده الدلائل الدالة على فساد مذهبهم، واعترافهم بأنَّ الرازق، والمالك، والمخرج، والمدبر هو الله تعالى أمر لا يمكنهم إنكاره.
{وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ} [31] جائز.
{فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ} [31] كاف؛ لأنَّ الأمر يبتدئ بالفاء.
{أَفَلَا تَتَّقُونَ (31) } [31] كالذي قبله.
{رَبُّكُمُ الْحَقُّ} [32] حسن.
{إِلَّا الضَّلَالُ} [32] أحسن منه.
{تُصْرَفُونَ (32) } [32] كاف، ومثله «لا يؤمنون» ، وكذا «ثم يعيده» الأول.
{تُؤْفَكُونَ (34) } [34] تام عند أبي عمرو.
{إِلَى الْحَقِّ} [35] كاف، ومثله «للحق» على استئناف ما بعده.
{إِلَّا أَنْ يُهْدَى} [35] حسن، وقال أبو عمرو: كاف؛ للاستفهام بعده، وقال بعضهم: «فما لكم» ، ثم يبتدئ «كيف تحكمون» ، أي: على أيِّ حالة تحكمون أنَّ عبادتكم الأصنام حق وصواب؟!
{كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) } [35] تام، استفهام آخر، فهما جملتان أنكر في الأولى، وتعجب من اتباعهم من لا يهدي ولا يهتدي، وأنكر في الثانية حكمهم الباطل، وتسوية الأصنام برب العالمين.
{إِلَّا ظَنًّا} [36] كاف، ومثله «شيئًا» .
{بِمَا يَفْعَلُونَ (36) } [36] تام، ولا وقف من قوله: «وما كان» إلى قوله: «لا ريب فيه» ، قال نافع: تام، ويكون التقدير: هو من رب العالمين، قاله النكزاوي.
{الْعَالَمِينَ (37) } [37] كاف؛ للابتداء بالاستفهام بعده.
{افْتَرَاهُ} [38] جائز.
{صَادِقِينَ (38) } [38] كاف.
{تَأْوِيلُهُ} [39] حسن، وتام عند أحمد بن جعفر.
{مِنْ قَبْلِهِمْ} [39] جائز.
{الظَّالِمِينَ (39) } [39] كاف.
{مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ} [40] حسن.
{بِالْمُفْسِدِينَ (40) } [40] كاف.
{وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ} [41] حسن.
{مِمَّا تَعْمَلُونَ (41) } [41] كاف.
{يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ} [42] حسن.
{لَا يَعْقِلُونَ (42) } [42] كاف.
{يَنْظُرُ إِلَيْكَ} [43] حسن.
{لَا يُبْصِرُونَ (43) } [43] تام.
{شَيْئًا} [44] الأولى وصله؛ للاستدراك بعده.
{يَظْلِمُونَ (44) } [44] كاف، قرأ الأخوان بتخفيف «لكنِ» ، ومن ضرورة ذلك كسر النون؛ لالتقاء الساكنين وصلًا، ورفع «الناسُ» ، والباقون بالتشديد ونصب «الناسَ» .
{يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ} [45] حسن.
{مُهْتَدِينَ (45) } [45] كاف.
{مَرْجِعُهُمْ} [46] جائز، و «ثم» ؛ لترتيب الأخبار.