{مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ} [16] جائز، على قراءة قنبل: «ولأدراكم به» بغير نفي؛ فهو استفهام وإخبار بإيقاع الراية من الله تعالى، فهو منقطع من النفي الذي قبله، وليس بوقف لمن قرأ: «ولا أدراكم»
بالنفي؛ لأنَّه معطوف على ما قبله من قوله: «ما تلوته عليكم» ؛ فهو متعلق بالتلاوة، وأدخل معها في النفي، فلا يقطع منها، وقرأ ابن عباس، والحسن، وابن سيرين، وأبو رجاء: «ولا أدرأْتكم به» بهمزة ساكنة بعد الراء مبدلة من ألف، والألف منقلبة عن ياء؛ لانفتاح ما قبلها، وهي لغة لعقيل حكاها قطرب، وقيل: الهمزة أصلية، وإنَّ اشتقاقه من الدرء، وهو: الدفع.
{وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ} [16] جائز، على القراءتين.
{مِنْ قَبْلِهِ} [16] كاف؛ للابتداء بالاستفهام بعده.
{أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16) } [16] تام.
{بِآَيَاتِهِ} [17] كاف.
{الْمُجْرِمُونَ (17) } [17] تام.
{وَلَا يَنْفَعُهُمْ} [18] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده من مقول الكفار.
{عِنْدَ اللَّهِ} [18] كاف؛ لانتهاء مقولهم، ومثله «ولا في الأرض» .
{عَمَّا يُشْرِكُونَ (18) } [18] تام.
{فَاخْتَلَفُوا} [19] حسن.
{يَخْتَلِفُونَ (19) } [19] تام، والمعنى: ولولا كلمة سبقت من ربك - لأهلك الله أهل الباطل، وأنجى أهل الحق.
{آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ} [20] جائز؛ لأنَّ «الأمر» مبتدأ بالفاء، ومثله «الغيب لله» .
{فَانْتَظِرُوا} [20] أرقى منهما؛ لأنَّ جواب الأمر منقطع لفظًا متصل معنى.
{مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (20) } [20] تام.
{فِي آَيَاتِنَا} [21] حسن، ومثله «أسرع مكرًا» .
{مَا تَمْكُرُونَ (21) } [21] تام، سواء قرئ بالفوقية، أم بالتحتية.
{فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [22] حسن، وقرئ: «ينشركم» من النشر والبث، «ويسيركم» من التسيير؛
لأنَّ «حتى» للابتداء إذا كان بعدها إذا إلَّا قوله: «حتى إذا بلغوا النكاح» ؛ فإنَّها لانتهاء الابتداء، وجواب إذا قوله: «جاءتها ريح» .
{مِنْ كُلِّ مَكَانٍ} [22] حسن، ومثله «له الدين» ، لأنَّ «دعوا الله» جواب سؤال مقدر، كأنَّه قيل: فما كان حالهم في تلك الشدة؟ قيل: دعوا الله، ولم يدعوا سواه.
{مِنَ الشَّاكِرِينَ (22) } [22] كاف، ومثله «بغير الحق» .