{فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9) } [9] تام عند أحمد بن موسى.
{سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} [10] حسن، قال سفيان: إذا أراد أحد من أهل الجنة أن يدعو بالشيء إليه قال: سبحانك اللهم. فإذا قالوها مثل بين يديه؛ فهي علامة بين أهل الجنة وخدمهم، فإذا أرادوا الطعام قالوها أتاهم حالًا ما يشتهون، فإذا فرغوا حمدوا الله تعالى، فذلك قوله: «وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين» .
{فِيهَا سَلَامٌ} [10] أحسن مما قبله؛ لأن الجملتين، وإن اتفقتا فقد اعترضت جملة معطوفة أخرى؛ لأنَّ قوله: «وآخر دعواهم» معطوف على «دعواهم» الأول، فـ «دعواهم» مبتدأ، و «سبحانك» منصوب بفعل مقدر لا يجوز إظهاره هو الخبر، والخبر هنا هو نفس المبتدأ، والمعنى: أنَّ دعاءهم هذا اللفظ، فدعوى يجوز أن تكون بمعنى الدعاء، ويدل عليه «اللهم» ؛ لأنَّه نداء في معنى: يا الله، ويجوز أن يكون هذا الدعاء بمعنى العبادة؛ فدعوى مصدر مضاف للفاعل.
{رَبِّ الْعَالَمِينَ (10) } [10] تام.
{أَجَلُهُمْ} [11] حسن؛ للفصل بين الماضي والمستقبل، أي: ولو يعجل الله للناس الشر في الدعاء كاستعجالهم بالخير - لهلكوا.
{يَعْمَهُونَ (11) } [11] تام.
{أَوْ قائماً} [12] حسن، ومثله «مسه» ، وزعم بعضهم أنَّ الوقف على قوله: «فلما كشفنا عنه ضره مر» - ليس بشيء؛ لأنَّ المعنى: استمر على ما كان عليه من قبل أن يمسه الضر، ونسي ما كان فيه من الجهد والبلاء، ونسي سؤاله إيانا.
{يَعْمَلُونَ (12) } [12] تام، عند أبي عمرو.
{لَمَّا ظَلَمُوا} [13] ليس بوقف؛ لعطف «وجاءتهم» على «ظلموا» ، أي: لما حصل لهم هذان الأمران: مجيء الرسل بالبينات، وظلمهم - أهلكوا.
{وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا} [13] حسن، والكاف من «كذلك» في موضع نصب على المصدر المحذوف، أي: مثل ذلك الجزاء وهو الإهلاك.
{نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13) } [13] كاف، ومثله «تعملون» .
{بَيِّنَاتٍ} [15] ليس بوقف؛ لأنَّ «قال» جواب «إذا» فلا يفصل بينهما.
{أَوْ بَدِّلْهُ} [15] حسن، وقال أبو عمرو: كاف.
{مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي} [15] جائز؛ للابتداء بـ «إن» النافية، وتقدم أن «تلقائي» من المواضع التسعة التي زيدت فيها الياء، كما رسمت في مصحف عثمان.
{مَا يُوحَى إِلَى} [15] حسن، وقال أبو عمرو: كاف؛ للابتداء بـ «إني» .
{عَظِيمٍ (15) } [15] تام.