فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191656 من 466147

قتالهم ، وإذا بذلوا الجزية امتنع قتالهم ، إلا أن الجزية عندهم عقوبة زاجرة عن الكفر ، بالإضافة إلى الذمي والذي يخالط المسلمين ، فتوقع الإسلام منه يزيد على توقعه ممن لا يخالطونا ، فهذا تمام هذا المعنى على المذاهب كلها.

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ) ، الآية/ 34.

ذكر الأصم: أنه راجع إلى أهل الكتاب ، لأنه مذكور بعد قوله:

(إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ) .

وغيره حمل ذلك على كل كافر ، وذلك مدلول اللفظ ، ومعطوف على المتقدم باللفظ العام ، لأنه وصف لما تقدم ، ولأنه مستقل ، وإن لم يتعلق بما تقدم.

وقد روي عن أبي ذر رضي اللّه عنه أن قائلا قال له وهو بالربذة:

ما أنزلك هذا المنزل؟

فقال: كنا بالشام فقرأت هذه الآية ، فقال معاوية: نزلت في أهل الكتاب لا فينا.

فقلت: لا ، بل فينا وفيهم.

وكتب معاوية إلى عثمان أن أبا ذر يطعن فينا ويقول كذا ، فكتب إليّ عثمان بالإقبال إليه ، فأقبلت ، فلما قدمت المدينة ، كثر علي الناس حتى كأنهم لم يروني فآذوني ، فشكوت إلى عثمان فقال: تنح قريبا ، فتنحيت إلى منزلي هذا.

وأكثر العلماء على أن الوعيد على الكنز على من يمنع حق اللّه تعالى فيه ، فما لم يؤد حق اللّه تعالى منه ، فهو كنز كان على وجه الأرض أو تحته.

وروي أنه عليه الصلاة والسلام قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت