فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181235 من 466147

ثم أخبر عن إعزاز أوليائه، وإذلال أعدائه بقوله تعالى: {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَآئِيلَ الْبَحْرَ} [الأعراف: 138] إلى قوله تعالى: {وَفِي ذلكمْ بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} [الأعراف: 141] والإشارة فيها: أن بني إسرائيل القلب كانت معذبة في مصر القالب وصفاتها، فلمَّا أخلص الله تعالى {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَآئِيلَ الْبَحْرَ} ؛ أي: خلصنا بني إسرائيل صفات القلب من بحر الدنيا ومن فرعون النفس، {فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ} [الأعراف: 138] ؛ أي: وصلوا إلى صفات الروح، {يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ} [الأعراف: 138] من المعاني المعقولة والمعارف الروحانية، فاستحسنوها وأرادوا العكوف على عتبة عالم الأرواح، {قَالُواْ يَا مُوسَى} [الأعراف: 138] الوارد الرباني الذي جاوز بهم بحر الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت