بالضلالات والبدع ومن يساره باشرك فإذا جرى بعبد سعادة قبل منهم ما يامرونه من الطاعات فإذا أراد وان يهلكوه بطاعته رد إلى السعادة التي جرت له فيكون ذلك ربحا وزيادة إلا تراه بقوله ثم لاتينهم من بين أيديهم الأية قال والا تجد أكثرهم شاكرين فالأكثر من هلك بطاعته والاقل من ادركته السعادة فنجا قال الشبلى لم يقل من فوقهم ولا من يتحتهم لأن الفوق موضع نظر الملك إلى قلوب العارفين والتحت مواضع الساجدين وموضع نظره وموضع عبادتهم لا يكون الشيطان هناك موضع ولا فيه طرق.