فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176594 من 466147

وإمَّا اسم جمع"خالفِ"ك-: رَكْب لراكب ، وتَجْر لِتَاجِرٍ.

وإمَّا اسم جمع"خالِف"ك-: رَكْب لراكب ، وتَجْر لِتَاجِرٍ.

قاله ابنُ الأنباري: ورَدُّه عليه ، بأنَّهُ لو كان اسمَ جمع لم يَجْرِ على المفرد ، وقد جرى عليه واشتقاقه إمَّا من الخلافةِ ، أي كُلُّ خلفٍ يَخْلُفُ من قبله ، وإمَّا من خلفَ النبيذ يَخْلُفُ أي: فَسَدَ.

يقال: خَلَفَ النَّبيذُ يَخْلُفُ خَلْفاً وخُلُوفاً ، وكذلك الفَمُ إذا تغيَّرت رائحتُهُ ومن ذلك الحديث"لَخُلُوفُ فمِ الصَّائم".

وقوله:"وَرِثُوا"في محل رفع نعتاً لـ"خَلْف"ويَأخُذُونَ حال من فاعل وَرِثُوا.

وقرأ الحسنَ البصري: وُرِّثُوا بضمِّ الواو وتشديد الرَّاءِ مبنيّاً لما لم يُسَمَّ فاعله ، والمعنى انتقل إليهم الكتابُ من آبائهم وهو التَّوراةُ ، ويجوز أن يكون: يَأخُذُونَ مستأنفاً أخبر عنهم بذلك.

وقوله: عَرَضَ هذَا الأدْنَى.

قال أبُو عبيدٍ: جميع متاعِ الدُّنْيَا عرض بفتح الرَّاء.

يقال:"الدُّنيا عرضٌ حاضرٌ يأكل منها البرُّ والفاجِرُ".

وأما العَرَْ بسكون الرَّاء فما خالف الثَّمين ، أعني الدَّراهم والدَّنانير وجمعه عروض ، فكان العَرْضُ من العَرَض وليس كل عَرَضٍ عَرْضاً.

والمعنى: حُطَامُ هذا الشَّيء الأدْنَى يريد الدُّنْيَا ، والمرادُ منه: التَّخسيس والتَّحقير ، والأدْنَى إمَّا من الدُّنوِّ بمعنى القرب ؛ لأنَّهُ عاجل قريب ، وإمَّا من دنوِّ الحالِ وسقوطها.

وتقدَّم الكلامُ عليه.

قوله {ويَقُولُونَ} نسقٌ على يَأخذُونَ بوجهيه ، وسَيُغْفَرُ معموله ، وفي القائم مَقَام فاعله وجهان: أحدهما الجَاُّ بعده وهو"لَنَا"والثاني: أنَّهُ ضمير الأخْذِ المدلول عليه بقوله يَأخُذُونَ أي: سيغفرُ لنا أخذُ العرض الأدْنَى.

قوله: {وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ} هذه الجملة الشَّرطية فيها وجهان:

أظهرهما: أنَّها مستأنفةٌ لا محلَّ لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت