5 -يجوز أن يكون مفعولًا لأجله، أي من أجل البيات، والأصل في"بَيَات"أنه مصدر بمعنى: البيتوتة، ويجيء بمعنى: التبييت.
وَهُمْ نَائِمُونَ: الواو: حالية. هُمْ: في محل رفع مبتدأ.
نَائِمُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* والجملة في محل نصب حال:
-إما في ضمير المفعول البارز في"يَأْتِيَهُم".
-وإما من الضمير المستتر في"بَيَاتًا"، لأنه يحتمل ضميرًا مستترًا لوقوعه حالًا، فهو مؤول بالصفة. وعلى هذا الوجه يكون حالًا متداخلة؛ أي: حالًا من حال.
{أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) }
أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا:
سبق إعرابه تفصيلًا في الآية السابقة، والاستفهام هنا إنكار بعد إنكار.
ضُحًى: ظرف زمان منصوب، وعلامة النصب فتحة مقدّرة للتعذُّر. وهو اسم لضحوة النهار، أي: ارتفاع الشمس. ويكون متصرفًا إذا لم يُرد به وقت من يوم بعينه، وغير متصزف إذا أريد به ضحوة يوم بعينه، فيلزم النصب على الظرفية. وقال أبو حيان:"هو ظرف متصرف إذا كان نكرة". ورده السمين، قال:"ليس الأمر كذلك"مستشهدًا بقوله تعالى:"وَالضُّحَى"، وقوله:"وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا"، فقد جاء فيهما معرفة متصرفًا.
وَهُمْ يَلْعَبُونَ: الواو: حالية. هُمْ: في محل رفع فاعل.
يَلْعَبُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في
محل رفع فاعل.
* وجملة:"يَلْعَبُونَ"في محل رفع خبر.
* وجملة:"وَهُمْ يَلْعَبُونَ"في محل نصب حال من ضمير المفعول البارز في"يَأْتِيَهُمْ".
قال السمين: "وهذا يقوي أن"بَيَاتًا"ظرف لا حال، لتطابق الجملتين، ليصير في كل منهما وقت وحال".
وقال:"وأتى بالحال الأولى متضمنة لاسم فاعل، لأنه يدل على ثبوت واستقرار، وهو مناسب للنوم. وبالثانية متضمنة لفعل؛ لأنه يدل على التجدد والحدوث، وهو مناسب للعب والهزل".
{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) }
أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ:
الهمزة: للاستفهام، وقد تصدرت لقوتها. الفاء: عاطفة.