فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175501 من 466147

5 -يجوز أن يكون مفعولًا لأجله، أي من أجل البيات، والأصل في"بَيَات"أنه مصدر بمعنى: البيتوتة، ويجيء بمعنى: التبييت.

وَهُمْ نَائِمُونَ: الواو: حالية. هُمْ: في محل رفع مبتدأ.

نَائِمُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.

* والجملة في محل نصب حال:

-إما في ضمير المفعول البارز في"يَأْتِيَهُم".

-وإما من الضمير المستتر في"بَيَاتًا"، لأنه يحتمل ضميرًا مستترًا لوقوعه حالًا، فهو مؤول بالصفة. وعلى هذا الوجه يكون حالًا متداخلة؛ أي: حالًا من حال.

{أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) }

أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا:

سبق إعرابه تفصيلًا في الآية السابقة، والاستفهام هنا إنكار بعد إنكار.

ضُحًى: ظرف زمان منصوب، وعلامة النصب فتحة مقدّرة للتعذُّر. وهو اسم لضحوة النهار، أي: ارتفاع الشمس. ويكون متصرفًا إذا لم يُرد به وقت من يوم بعينه، وغير متصزف إذا أريد به ضحوة يوم بعينه، فيلزم النصب على الظرفية. وقال أبو حيان:"هو ظرف متصرف إذا كان نكرة". ورده السمين، قال:"ليس الأمر كذلك"مستشهدًا بقوله تعالى:"وَالضُّحَى"، وقوله:"وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا"، فقد جاء فيهما معرفة متصرفًا.

وَهُمْ يَلْعَبُونَ: الواو: حالية. هُمْ: في محل رفع فاعل.

يَلْعَبُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في

محل رفع فاعل.

* وجملة:"يَلْعَبُونَ"في محل رفع خبر.

* وجملة:"وَهُمْ يَلْعَبُونَ"في محل نصب حال من ضمير المفعول البارز في"يَأْتِيَهُمْ".

قال السمين: "وهذا يقوي أن"بَيَاتًا"ظرف لا حال، لتطابق الجملتين، ليصير في كل منهما وقت وحال".

وقال:"وأتى بالحال الأولى متضمنة لاسم فاعل، لأنه يدل على ثبوت واستقرار، وهو مناسب للنوم. وبالثانية متضمنة لفعل؛ لأنه يدل على التجدد والحدوث، وهو مناسب للعب والهزل".

{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) }

أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ:

الهمزة: للاستفهام، وقد تصدرت لقوتها. الفاء: عاطفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت