فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175446 من 466147

الحال ، وجملة لا يعلمون خبر لكنّ (وَقالُوا: مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها) الواو عاطفة ، وقالوا فعل وفاعل ، ومهما اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ، وتأتنا فعل الشرط ومفعول به ، وبه جار ومجرور متعلقان بتأتنا ، ومن آية جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، ولتسحرنا اللام للتعليل ، وتسحرنا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ، ونا مفعول به ، والجار والمجرور"لام التعليل والمصدر المؤول بعدها"متعلقان بتأتنا وبها جار ومجرور متعلقان بتسحرنا (فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ) الفاء رابطة لجواب الشرط ، وما نافية حجازية ، ونحن واسمها ، ولك جار ومجرور متعلقان بمؤمنين ، والباء حرف جر زائد ، ومؤمنين مجرور لفظا منصوب محلا لأنه خبر"ما". والجملة في محل جزم جواب الشرط ، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر مهما.

البلاغة:

في تعريف الحسنة وتنكير السيئة فنّ عجيب من فنون علم المعاني ، فقد عرّف الحسنة وذكرها مع أداة التحقيق لكثرة وقوعها وتعلق الإرادة بأحداثها ، ونكّر السيئة وأتى بها مع حرف الشك لندورتها ، ولعدم القصد إليها ، إلا بالتبع. وفي الحسنة والسيئة طباق جميل.

الفوائد:

1 -الطيرة: أوردنا في باب اللغة المفهوم اللغوي للطّيرة ، ثم اصطلح علماء النفس على معنى أثبت لها ، فاعتبروها مرضا من شعبة أمراض الخوف الناشئ عن ضعف الأعصاب واختلالها ، إلا أنها خوف

خاص له بواعثه وأعراضه ، وأولها ضعف الأعصاب ، فالرجل السليم لا يتطيّر ولا يتشاءم ، لأنه ينتظر من الدنيا خيرا ، ولا يحس النفرة بينه وبينها ، ومن ثم لا يحس الخوف ولا التطيّر منها ، ويمكن أن نعتبر الطيرة أنها تشاؤم مؤقت استدعته ظروف طارئة ، وجوّ يلائم حالات اليأس والتشاؤم العارضة ، فإذا بالمتطيّر يتسلف الفزع من الشر قبل وقوعه.

ابن الرومي شاعر التطيّر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت