وجملة: يرثون ... لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: نشاء في محلّ رفع خبر أن المخفّفة.
وجملة: أصبناهم لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: نطبع ... لا محلّ لها استئنافيّة"1".
وجملة: هم لا يسمعون لا محلّ لها معطوفة على جملة نطبع.
وجملة: لا يسمعون في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
الصرف:
(الضحى) ، بالضمّ والقصر ، اسم دالّ على أول ارتفاع الشمس ، وزنه فعل بضمّ ففتح ، والألف منقلبة عن واو لأنه مأخوذ من ضحا يضحو أي برز للشمس ، وإنما رسمت الألف برسم الياء لأنه من الثلاثيّ المضموم الأول الذي أجاز فيه العلماء رسمه بوجهين: الألف الطويلة - الضحا - والألف القصيرة ، الياء غير المنقوطة - الضحى - كالربا والربى ، والعلا والعلى ...
(مكر) ، مصدر سماعيّ لفعل مكر يمكن باب نصر ، وزنه فعل بفتح فسكون .. ومكر اللّه على المجاز ومعناه مجازاة المرء على المكر.
(يهد) ، فبه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم ، أصله يهدي ، وزنه يفع.
(يرثون) ، فيه إعلال بالحذف فهو معتلّ مثال ، حذفت فاؤه في المضارع لأنّ عينه جاءت مكسورة وزنه يعلون.
(1) لا يجوز أن تكون (الواو) قبل الفعل عاطفة ، وبالتالي لا يجوز أن تكون الجملة معطوفة على ما سبق وهو جواب لو أي جملة أصبناهم لأنّ الجواب في حيز النفي - الجواب ممتنع لامتناع الشرط - و (نطبع) في حيز الإثبات إذ المراد إثباته ، ولهذا كانت (الواو) استئنافيّة والجملة بعدها مستأنفة.