فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175247 من 466147

وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمانوئيل) أي (الله معنا) والكلمة المترجمة هنا بالعذراء

معناها الفتاة سواء كانت بكرًا أو غير بكر وكذلك وردت في سفر الأمثال 30: 1

و 19(ثلاثة عجيبة فوقي وأربعة لا أعرفها، طريق نسر في السماوات، وطريق

حية على صخر، وطريق سفينة في قلب البحر، وطريق رجل بفتاة)فصحة

الترجمة (ها فتاة تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمانوئيل) وهي بشارة لآحاز أن مُلك

(رصين) مَلك آرام (وفقح) ملك إسرائيل سيزولان فلا يحق له أن يخاف منهما

وعلامة ذلك أن فتاة تحبل وتلد ابنًا وتصير أرض هذين الملكين خربة قبل أن يميز

هذا الابن الخير من الشر فخربت أرض (فقح) بعد إحدى وعشرين سنة.

واختلفوا فيمن هي هذه الفتاة؟ فقال بعضهم: إنها امرأة أشعياء وقال آخرون: إنها

امرأة آحاز أو امرأة أخرى كانت معلومة لهم؛ ولذلك قال أشعياء بعد هذه

العبارة 7: 16(لأنه قبل أن يعرف الصبي أن يرفض الشر ويختار الخير تُخلى

الأرض التي أنت خاشٍ من مَلِكَيْها)راجع الإصحاح السابع من سفر أشعياء، فأي

علاقة لهذه المسألة بالمسيح ومتى سمي المسيح (عمانوئيل) ؟

فالحق يقال: إن متى الإنجيل أخطأ في زعمه أن هذه نبوءة عن المسيح كما

في إنجيله 11: 23).

وعلى فرض أنها في المسيح فالمسلمون لا ينكرون أن أمه كانت عذراء لم يمسسها بشر [1] وأما اسم (عمانوئيل) فهو علم عبري دعي به كثير من اليهود

والنصارى فليس من يسمى به يكون إلهًا كما لا يكون إلهًا من سمي بالأسماء الآتية:

أشعياء (أي خلاص الله) يهوشافاط (الله يقضي) يهوصاداق (الله يبرر) يهوشع

(الله يعين) يهوه شلوم (الله سلام) يهوياداع (الله يعلم) يسوع أو عيسى(الله

يعين)أليشع (الله خلاص) إلى غير ذلك من أسماء اليهود التي فيها لفظ الجلالة

(الله) فهل كان كل هؤلاء آلهة لأنهم سموا بهذه الأسماء؟ إن أمر النصارى والله

لَعجيب.

4 -قال متى 2: 15 (وكان هناك أي في مصر) إلى وفاة هيرودس.

لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: (من مصر دعوت ابني) والنبي المشار

إليه هنا هو (هوشع) الذي قال 11: 1 (لما كان إسرائيل غلامًا أحببته ومن

(1) حاشية: اسم أبي مريم في القرآن الشريف هو عمران وهو تعريب اسمه العبري (عمرام) الذي معناه (شعب عال) فهو يفيد معنى العلو أو السمو ويسمى في إنجيل لوقا (3: 23) (هالي) ومعناه أيضًا (عال) وهذا الإنجيل يوناني الأصل فالظاهر أن صاحبه سمي أبا مريم بمعنى اسمه لا بلفظه الأصلي ويوجد في كتب العهدين كثير من أسماء الأعلام التي لم تنقل كما هي من لغاتها بل ترجموها ترجمة ففي الترجمة العربية لسنة 1844 تجد لفظ (شيلون) (تك 49: 10) مترجمًا (بالذي له الكل) وفقًا للترجمة اليونانية مع أنه اسم علم ولذا بقي في التراجم الحالية كما هو وكما أبدلت في العربية ميم (عمرام) نونا فصارت (عمران) كذلك في الإنكليزية كثيرًا ما يبدلون ميم اللغات الأخرى بالنون مثال ذلك Collodium و Ectropium اليونانيتان صارتا في الإنكليزية Collodion و Ecotrpion وغير ذلك كثير فهذه يا قوم إحدى غلطات القرآن في عقل صاحب كتاب الهداية المنصف المحقق!! هداه الله قبل أن يهدي غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت