بآية يس والمعقبة به من قوله"أفلا يشكرون"وعلى ما يترتب الشكر إذ لا يمكن إلا مرتبا على حصول الإيمان والتصديق وقوله عقب آية ق"إن فِي ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد"فقد وضح ما بين الضربين وورود كل منهما على ما يناسب ويجب والله أعلم. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 140 - 143}