فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134151 من 466147

قوله: {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} الخ، هذا استئناف مسوق لبيان إقامة الحجة عليهم وبطلان دعاويهم الباطلة، وما نافية والمسيح مبتدأ، وإلا أداة حصر ورسول خبره، وهو من حصر المبتدأ في الخبر، أي أن عيسى محصور في وصف الرسالة وليس بإله، فالمقصود من ذلك نفي الألوهية عنه.

قوله: {قَدْ خَلَتْ} أي ذهبت وفنيت.

قوله: {صِدِّيقَةٌ} أي ملازمة للصدق، وهذان الوصفان لعيسى وأمه، مختصان بهما شرفهما الله بهما، ثم وصفهما بعد ذلك بوصف البشر الذين لا يميزهم عن الحيوانات الغير العاقلة فضلاً عن العاقلة.

قوله: {كَيْفَ نُبَيِّنُ} كيف معمول لنبين لا لأنظر، لأن اسم الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله لأن له الصدارة: قوله: {ثُمَّ انْظُرْ} هذا ترق في التعجب، ولذا أتى بثم المفيدة للتراخي.

قوله: (مع قيام البرهان) أي الدليل الواضح على باهر قدرتنا وكمال صفاتنا.

قوله: {قُلْ أَتَعْبُدُونَ} هذا تبكيت لهم وإلزامهم الحجة.

قوله: {مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً} أي وهو عيسى، والمعنى لا يملك بذاته شيئاً أصلاً لا ضراً ولا نفعاً، وأما إجراء النفع أو الضر على يديه فبخلق الله لذلك ولو شاء لم يخلقه.

قوله: {وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} أي فهو أحق بالعبادة.

قوله: (للإنكار) أي مع التوبيخ.

قوله: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ} شروع في ذكر قبائحهم جميعاً، بعد أن ذكر كل فريق منهم على حدة.

قوله: (غلوا) قدره المفسر إشارة إلى أن غير الحق صفة لمصدر محذوف مفعول مطلق لقوله {تَغْلُواْ} ، ويصح أن يكون غير الحق حالاً من فاعل تغلوا.

قوله: {غَيْرَ الْحَقِّ} أي وأما الغلوا في الحق كالتشديد على النفس، بأن يصوم النهار ويقوم الليل مثلاً فليس بحرام ولا ضلال.

قوله: (بأن تضعوا عيسى) أي تنقضوه عن مرتبته، كقول اليهود إنه ابن زنا.

وقوله: (أو ترفعوه فوق حقه) كقول النصارى إنه ابن الله، أو هو الله، فكل من الفريقين قد غلا في دينه غير الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت