38 -جاء ذكر برنابا في رسالة أعمال الرسل التي ينسب تدوينها إلى لوقا. فقد جاء في الإصحاح الرابع من تلك الرسالة:"ويوسف الذي دعى من الرسل برنابا الذي يترجم ابن الوعظ: وهو لاوى قبرصي الجنس ، إذ كان له حقل باعه واتى بالدراهم ، ووضعها عند أرجل الرسل"، وجاء في الإصحاح التاسع عند الكلام عن إيمان شاول - وهذا هو الذي أشتهر بعدئذ باسم بولس الرسول - إن برنابا هو الذي شهد له بالإيمان ، وهو نص ما جاء فيه:"ولما جاء شاول إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ ، وكان الجميع يخافونه غير مصدقين إنه تلميذ ، فأخذه برنابا وأحضره إلى الرسل. وحدثهم كيف أبصر الرب في الطريق. وإنه كلمه ، وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع"ولقد ذكر ذلك السفر أيضاً إنه كانت ترسله الكنيسة للوعظ والهداية ، وفي الإصحاح الحادي عشر:"فسمع الخبر عنهم في آذن الكنيسة التي في أورشليم. فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى أنطاكية ، الذي لما أتى ، ورأى نعمة الله فرح ووعظ أن يثبتوا في الرب بعزم القلب. لأنه كان رجلاً صالحاً ، وممتلئاً من الروح القدس والإيمان ، فانضم إلى الرب جمع غفير ثم خرج برنابا إلى طرسوس ليطلب شاول ، ولما وجده جاء به إلى أنطاكية ..."، ويزعمون أن الروح القدس خاطبه واختصه بالخطاب هو وبولس (شاول) من بين الأنبياء والمعلمين ، فقد جاء في الإصحاح الثالث عشر من رسالة الأعمال:"وكان في أنطاكية في الكنيسة هناك أنبياء ومعلمون: برنابا وسمعان الذي يدعى نيجر."
ولوكيوس القيرواني ، ومنابن الذي تربى مع هيروكس رئيس الربع ، وشاول.