فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133855 من 466147

وإذا نظرنا إلى هذا القول نظرة فاحصة كاشفة نقسمه قسمين ، قسم يعلن به الكاتب شدة إيمانه وتعصبه بما يشتمل عليه هذا الكتاب وتقديسه. وهو القسم الذي ذكره في عجز قوله ، وهو إنه لا يستطيع أحد من الآباء ، بل لا يستطيعه أحد من الحواريين ، بل لا يستطيعه الكاتب نفسه إلا بالهام من ربه ، ويلحق بهذا الجزء ما سبقه مما يماثله ، فإن من الخطأ لأن يعد ذلك برهنه واحتجاجاً ، فإنه ليس فيه أية محاولة لها ، أما القسم الثاني فهو مل يصح أن يعتبر محاولة للاستدلال وهو ما ذكر في صدر قوله ، فإنه يقرر الاتفاق بين نص جاء فيه ، ونص جاء في رسالة بطرس الثانية ، فهو يقول: أن الفقرة الرابعة من الإصحاح الأول ونصها مع الفقرة التي قبلها:"13 - ولكني أحسبه حقاً ما دمت في هذا المسكن أن أنهضكم بالتذكرة - 14 - عالماً أن خلع مسكني قريب ، كما أعلن ربنا يسوع المسيح أيضاً"موافقة للفقرة الثامنة عشرة من الإصحاح الحادي والعشرين من إنجيل يوحنا ونصها:"الحق الحق أقول لك لما كنت أكثر حداثة كنت تنطق ذلك ، وتمشي حيث تشاء ، ولكن متى شخت فإنك تمد يدك ، وآخر بمنطقك ، ويحملك حيث لا تشاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت