فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133850 من 466147

وجاء في رسائل بولس ما يشير إلى هذه الرفقة ، وتلك الأزمة. ففي الإصحاح الرابع من رسالته إلى كولوسي يقول:"ويسلم عليكم لوقا الطبيب الحبيب"، وفي الإصحاح الرابع من رسالته الثانية إلى أهل تيموتاوس يقول:"لوقا وحده معي"، وفي رسالته إلى أهل فليمون يقول:"مرقس وارسترخس وديماس ولوقا العاملون معي". من هذا كله يفهم أن لوقا هذا هو الأنطاكي ، الطبيب ، ومثل هذا جاء في تاريخ ابن البطريق ، ويستنبط القس إبراهيم سعيد من كون بوقا طبيباً معاني كثيرة تسمو بإنجيله ، فيقول:"وكان لوقا طبيباً ، وهذه المهنة لها قيمتها الخاصة لأنها تلقي على حياة لوقا نورا ساطعاً ، فترينا إياه الرجل العلمي العملي المدقق المحقق ، الرقيق الأسلوب ، الجميل الديباجة ، لأن الرومان لم يسمحوا في وقتهم لأحد أن يتعاطى مهنة الطب ، إلا لمن جاز امتحانات عدة على جانب عظيم من الصعوبة والدقة والخطورة"، ثم يبين:"أن كونه طبيباً قد سرد ولادة المسيح من غير أب سرداً طبيعياً هادئاً من غير محاولة التدليل على جوازه ، يؤخذ منه أن ذلك ليس ضد العلم ، وإن كان فوق متناول العالم ، وليس ضد الطبيعة ، وإنه فوق مجرى الطبيعة". ويرجح - كما قال كثيرون - إنه ولد بأنطاكية ، ولكن الدكتور بوست يقرر إنه لم يكن أنطاكيا ، ويبين أن الذين يقولون إنه أنطاكي وعموا ذلك أو ظنوه من اشتباهه بلوكيوس ، فيقول: ظن بعضهم إنه (لوقا) مولود في أنطاكية إلا أن ذلك ناتج من اشتباهه بلوكيوس. وزعم بوست إنه كان رومانيا نشأ بايطاليا. ومهنة الطب التي نسب إليها ليست أيضاً موضع اتفاق ، لأن بين المؤرخين المسيحيين من يقرون إنه كان مصوراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت