فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133349 من 466147

وروى ابن أبي شيبة عن سليمان بن يسار رحمه الله تعالى قال: القسامة حق قضى بها النبي - صلى الله عليه وسلم -، بينما الأنصار عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ خرج رجل منهم، ثم خرجوا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هم بصاحبهم يتشحَّط في دمه، فرجعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: قتله يهود، وسموا رجلًا منهم ولم يكن لهم بينة.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهم:"شَاهِدَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ حَتَّى أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمْ بِرُمَتِهِ".

فلم تكن لهم بينة، فقال:"اسْتَحِقُّوا بِخَمْسِيْنَ قسَامَةٍ حَتَّى أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمْ بِرُمَّتِهِ".

فقالوا: إنَّا نكره أن نحلف على غيب.

فأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأخذ قسامة اليهود بخمسين منهم، فقالت الأنصار: يا رسول الله! إنَّ اليهود لا يبالون الحلف؛ متى تقبل هذا منهم يأتوا على آخرنا.

فَوَداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده.

وحديث القسامة في"الصحيح".

197 -ومن أعمال بني إسرائيل: القتال على الملك، والقتال على التأويل، وهو دون الأول لتمحض الأول للدنيا والثاني كالمقدمة له.

ومن ثم اعتزل جماعة من الصحابة الجَمَل بصفِّين.

على أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا أنفذ بصائر، وأقرب إلى الحق في تأويلاتهم، ولذلك نسكُتُ عما شجر بينهم.

وانظر ما قصَّهُ الله تعالى عن الملأ من بني إسرائيل في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [سورة البقرة: 246] .

ثم لمَّا بعث الله لهم طالوت ملكا قالوا: {أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ} [سورة البقرة: 247] .

وروى نعيم بن حماد في"الفتن"عن كعب رحمه الله: أنه أتى صفين، فلما رأى الحجارة التي على ظهر الطريق وقف ينظر إليها، فقال له صاحب له: ما تنظر يا أبا إسحاق؟

قال رحمه الله تعالى: وجدت نعتها في الكتب: أن بني إسرائيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت