قوله: (لوسع عليهم وجعل لهم خير الدارين) المنفهم من (ولأدخلناهم) ومن (لأكلوا) .
قوله: (عادلة غير غالية ولا مقصرة، وهم الَّذينَ آمَنُوا بمُحَمَّد صلى الله تَعَالَى عليه وسلم)
لأن القصد في اللغة [الاعتدال] في العمل من غير غلو وهو الإفراط وتجاوز الحد وتقصير.
قوله: (وقيل مقتصدة متوسطة في عداوته) لا يلائم مقابلته قوله:(وكثير منهم ساء ما
يَعْمَلُونَ)ولعل لهذا مرضه(أي بئس ما يَعْمَلُونَه وفيه معنى التعجب أي ما
أسوأ عملهم وهو المعاندة وتحريف الحق والأمراض عنه والإفراط في العداوة). انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 7/ 499 - 516} ...