وآخر هجوم عنيف تعرض له التلمود كان في بولندا سنة 1757 ، حين أمر الأسقف ديمبو سكيي Bishop Dembowasky بمصادرة كل نسخ التلمود وحرقها ، بعد مناظرة أقيمت للبحث في محتويات التلمود ، فثبتت الاتهامات الموجهة ضده.
واتهم الأميرال فيرهويل Admiral verhuell اليهود سنة 1830 ، بعد أن لقي عدد منهم أثناء جولته حول العالم بأنَّهم يعادون المسيحيين ، وهاجم عقائدهم وتلمودهم بصفة خاصة.
وفي نفس السنة نشر أبيه تشيارني abbe chiarini كتابًا ضخمًا في باريس بعنوان: Theore du Judaisme أورد فيه ترجمة من التلمود ، الأمر الذي أثار موجة جديدة من الكراهية ضد هذا الكتاب وأصحابه بسبب ما احتواه التلمود من تعاليم هدامة صريحة.
وبسبب ذلك طالب المسيحيون بترجمة التلمود ، ولجأ بعضهم إلى المحاكم ، وكانت أشهر هذه القضايا في فيينا.
وبسبب القدر الذي كان ينتظر التلمود في كل مكان ، لم يبق منه إلا عدة مخطوطات قديمة ، منها نسخة ميونيخ لتلمود