رواه الإمام أحمد، والترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي:"حسن غريب". وقد سئل الحافظ الدارقطني عن هذا الحديث، فقال: روي مرفوعًا وموقوفًا، قال: ورفعه صحيح. (1)
وقال ابن جرير في قوله: {ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا} يعني: شَرٌّ وعَارٌ ونَكَالٌ وذلة وعقوبة في عاجل الدنيا قبل الآخرة، {وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} أي: إذا لم يتوبوا من فعلهم ذلك حتى هلكوا - في الآخرة مع الجزاء الذي جازيتهم به في الدنيا، والعقوبة التي عاقبتهم بها فيها - {عَذَابٌ عَظِيمٌ} يعني: عذاب جهنم. انتهى انتهى. {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 94 - 101}
(1) المسند (1/ 99) وسنن الترمذي برقم (2626) وسنن ابن ماجه برقم (2604) والعلل للدارقطني (3/ 129) .