فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128131 من 466147

{وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بالبينات ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ بَعْدَ ذلك فِى الأرض لَمُسْرِفُونَ} .

تذييل لحكم شرع القصاص على بني إسرائيل، وهو خبر مستعمل كناية عن إعراضهم عن الشريعة، وأنّهم مع ما شدّد عليهم في شأن القتل ولم يزالوا يقتلون، كما أشعر به قوله {بعد ذلك} ، أي بعد أن جاءتهم رسلنا بالبيّنات.

ٍ وحذف متعلِّق"مسرفون"لقصد التّعميم.

والمراد مسرفون في المفاسد الّتي منها قتل الأنفس بقرينة قوله: {في الأرض} ، فقد كثر في استعمال القرآن ذكر {في الأرض} [البقرة: 60] مع ذكر الإفساد.

وجملة {ثمّ إنّ كثيراً منهم} عطف على جملة {ولقد جاءتهم رسلنا بالبيّنات} .

و (ثُمّ) للتراخي في الرتبة، لأنّ مجيء الرّسل بالبيّنات شأن عجيب، والإسراف في الأرض بعد تلك البيّنات أعجب.

وذِكر {في الأرض} لتصوير هذا الإسراف عند السامع وتفظيعه، كما في قوله تعالى: {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} [الأعراف: 56] .

وتقديم {في الأرض} للاهتمام وهو يفيد زيادة تفظيع الإسراف فيها مع أهميّة شأنَها.

وقرأ الجمهور {رسُلنا} بضمّ السّين.

وقرأه أبو عمرو ويعقوب بإسْكان السّين. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت