وهذا الدرس يعالج بعض هذه الشؤون ، ويربطها بنظام الكون كله.. مما يشعر معه المخاطب بهذه الآيات ، أن أمر النساء والبيوت والأسرة والضعاف في المجتمع ، هو أمر خطير كبير.. وهو في حقيقته أمر خطير كبير.. وقد تحدثنا في ثنايا هذا الجزء ، وفي مقدمات السورة في الجزء الرابع ، بما فيه الكفاية عن نظرة الإسلام إلى الأسرة ؛ وعن الجهد المبذول في هذا المنهج لتخليص المجتمع المسلم من رواسب الجاهلية ، ومن رفع مستواه النفسي والاجتماعي والخلقي ، بما يكفل تفوقه على المجتمعات كلها من حوله ، وعلى كل مجتمع آخر لا يدين بهذا الدين ، ولا يتربى بهذا المنهج ، ولا يخضع لنظامه الفريد.
والآن نواجه نصوص هذا الدرس بالتفصيل:
{ويستفتونك في النساء. قل: الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنحكوهن ، والمستضعفين من الولدان ؛ وأن تقوموا لليتامى بالقسط. وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليماً} ..