فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114843 من 466147

وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا ايها الناس أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ يعنى العدل بين النساء وعدم الميل إلى واحدة منهن بوجه من الوجوه مع كونها محبوبة إليه متعذر جدّا وتمام العدل ان يسوى بينهن في القسم والنفقة والتعهد والنظر والإقبال والممالحة والمفاكهة وغيرها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ويقول اللهم هذه قسمى فيما املك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا املك يعنى المحبة أخرجه أحمد والاربعة وابن حبان والحاكم وصححه من حديث أبى هريرة ورواه اصحاب السنن الاربعة والدارمي عن عائشة وَلَوْ حَرَصْتُمْ أي بالغتم في تحرى ذلك فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ يعنى فلا تجوروا على المرغوب عنها كل الجور في القسم والنفقة أي لا تتبعوا أهواءكم أفعالكم فَتَذَرُوها أي المرغوبة عنها كَالْمُعَلَّقَةِ وهي التي ليست بمطلقة ولا ذات بعل عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كانت له أمرأتان فمال إلى أحدهما جاء يوم القيامة وشقه مائل رواه اصحاب السنن الاربعة والدارمي وَإِنْ تُصْلِحُوا ما كنتم تفسدون من امورهن - وَتَتَّقُوا فيما يستقبل فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (129) يغفر لكم ما مضى من ميلكم.

وَإِنْ يَتَفَرَّقا أي الزوج والزوجة بالطلاق يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا أي كل واحد منهما عن الآخر مِنْ سَعَتِهِ من غناه وقدرته المرأة بزوج اخر والزوج بامراة أخرى وَكانَ اللَّهُ واسِعاً مقتدرا على كل شئ أو واسع الفضل والرحمة أو واسعا وسعة لا كيف لها كل خير ووجود ظل لوسعة خيراته ووجوده حَكِيماً (130) متقنا في أفعاله وأحكامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت