فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114832 من 466147

قوله: {وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى} معطوف على قوله: {فِي يَتَامَى} من عطف العام أيضاً، ويصح نصبه بإضمار فعل، وهو الذي مشى عليه المفسر بقوله: {وَ} (يأمركم) وهو خطاب للأولياء والحكام، والمراد باليتامى مطلقاً ذكوراً أو إناثاً.

قوله: {مِنْ خَيْرٍ} بيان لما.

قوله: (مرفوع بفعل يفسره) {خَافَتْ} أي فهو من باب الاشتغال، ولا يصح جعله مبتدأً، لأن أداة الشرط لا يليها إلا الفعل ولو تقديراً، ونظيره وإن أحد من المشركين استجارك.

قوله: {خَافَتْ} الخوف توقع الأمر المكروه، فقوله: (توقعت) أي انتظرته.

قوله: (زوجها) أي ويقال له سيد أيضاً، قال تعالى:

{وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا} [يوسف: 25] والسيد والبعل مختصان بالرجل، والزوج كما يطلق على الرجل يطلق على المرأة.

قوله: (يترك مضاجعتها) الباء سببية، والمراد بالترك التقليل من ذلك.

قوله: (والتقصير في نفقتها) أي التقليل منها، مع كونه لم يكن يترك الحقوق الواجبة، وإلا فصلحه بالمال على ترك الحقوق الواجبة يحرم عليه ولا يحل له أخذه، مع أن الموضوع أنه لا جناح عليه ولا عليها فيه فتأمل.

قوله: (وطموح عينه) أي تلفته ونظره إلى غيرها قوله: (إلى أجمل منها) أي ولو بحسب ما عنده.

قوله: {أَوْ إِعْرَاضاً} معطوف على {نُشُوزاً} والمراد بالإعراض عنها بوجهه عدم البشاشة معها ولقاؤها بوجه عبوس، قال الشاعر:

وَلِلْغَدْرِ عَيْنٌ لَنْ تَزَالَ عبوسةٌ ... وَعَيْنُ الرِّضَا مَصْحُوبَةً بِالتَّبَسُّمِ

قوله: {فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَآ} أي لا إثم في ذلك على المرأة إذا صالحته على ترك القسم أو النفقة أو الكسوة، ولا على الرجل في قبول ذلك منها، ونفي الجناح على الرجل ظاهر لأنه يأخذ منها شيئاً، فهو مظنة الجناح، وأما نفي الجناح عن المرأة فمن حيث دفع ذلك، لأنه ربما يقال إنه كان كالربا، فإنه حرام على الدافع والآخذ.

قوله: (فيه إدغام التاء) أي بعد قلبها صاداً وتسكينها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت