فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114783 من 466147

وعلى هذا النساء في الآية غير اليتامى، والمراد بالنساء: أمهات اليتامى، أضيف إليهن أولادهن اليتامى.

يقول هذا أن الآية نزلت في قصة أم كحة، وكانت لها يتامى.

وكذلك ما روى موسى بن عُبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة، قال: جاءت امرأة من الأنصار، يقال لها: خولة بنت حكيم، إلى

النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت: أخي توفي وترك بنات ليس عندهن من الحُسن ما يُرغِّب فيهن الرجال، ولا يقسم لهن من ميراث أبيهن شيء ، فنزلت فيها هذه الآية.

وقوله تعالى: {اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ} .

قال ابن عباس:"يريد ما فُرض لهن من الميراث".

وهذا على قول من يقول: نزلت الآية في ميراث اليتامى والصغار، وعلى قول الباقين المراد بقوله: {مَا كُتِبَ لَهُنَّ} الصداق.

وقوله تعالى: {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} .

قال أبو عبيد يحتمل هذا الرغبة والزهد، فإن حملته على الرغبة كان المعنى: وترغبون في أن تنكحوهن، وإن حملته على الزهد كان المعنى: وترغبون عن أن تنكحوهن لدمامتهن.

والمفسرون أيضًا مختلفون على هذين الوجهين اللذين ذكرهما أبو عبيد.

روى ابن عون عن الحسن وابن سيرين: {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} : قال: أحدهما: ترغبون فيهن، وقال الآخر: ترغبون عنهن.

ولم يبين ابن عون من الذي قال هذا والذي قال ذاك، وبيّنه غيره، قال ابن سيرين: ترغبون فيهن لما لهن، وقال الحسن: وترغبون عن أن تنكحوهن لدمامتهن.

وقال ابن عباس وعبيدة:"وترغبون في أن تنكحوهن رغبة في مالهن أو جمالهن".

وروي عن عائشة رضي الله عنها الوجهان جميعًا، رُوي عنها أنها قالت:"في اليتيمة تكون في حجر وليها يرغب في مالها وجمالها، ولا يؤتيها سنّة نسائها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت