وإسماعيل صبري الشاعر المصري الذي كان أسبق من أحمد شوقي وكان شيخا للقضاة. التقط هذا المعنى من القرآن ومن الألفاظ التي دارت عليه في القرآن، ويقول: ولما التقينا قرب الشوق جهده خليلين زادا لوعة وعتابا
كأن خليلاً في خلال خليله تسرب أثناء العناق وغابا
وشاعر آخر يقول: فضمنا ضمة نبقى بها واحداً
ولكن إسماعيل صبري قال ما يفوق هذا المعنى: لقد تخللنا كأن بعضنا قد غاب في البعض الآخر. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 2666 - 2673}