ثُمَّ قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدِيث غَرِيب [حسن] لَا يُعْرَف إِلَّا مِنْ حَدِيث اِبْن خُنَيْس
قلت: هو مقبول، كما في"التقريب"لابن حجر، فحسن حديثه.
وروى الجماعة عن أُمّ كُلْثُوم بِنْت عُقْبَة أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: (لَيْسَ الْكَذَّاب الَّذِي يُصْلِح بَيْن النَّاس فَيَنْمِي خَيْراً أَوْ يَقُول خَيْراً) .
وَقَالَتْ: لَمْ أَسْمَعهُ يُرَخِّص فِي شَيْء مِمَّا يَقُولهُ النَّاس إِلَّا فِي ثَلَاث: فِي الْحَرْب، وَالْإِصْلَاح بَيْن النَّاس، وَحَدِيث الرَّجُل اِمْرَأَته، وَحَدِيث الْمَرْأَة زَوْجهَا.
وروى الإمام أحمد وأبو داود والترمذيّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَلَا أُخْبِركُمْ بِأَفْضَل مِنْ دَرَجَة الصِّيَام وَالصَّلَاة وَالصَّدَقَة؟)
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُول اللَّه.
قَالَ: (إِصْلَاح ذَات الْبَيْن) .
قَالَ: (وَفَسَاد ذَات الْبَيْن هِيَ الْحَالِقَة) .
قال الترمذيّ: حسن صحيح. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 5 صـ 334 - 335}