قوله: (بأن تقولوا عليك السلام ورحمة الله وبركاته) أي فإذا اقتصر البادئ على السلام وزاد الراد الرحمة والبركة،"روي أن رجلاً، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام عليك، فقال: وعليك السلام ورحمة الله وقال آخر: السلام عليك ورحمة الله، فقال وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. وقال آخر: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، فقال الرجل: نقصتني الفضل على سلامي، فأين ما قال الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم تترك لي فضلاً فرددت عليه مثله، ولا يزاد على البركة شيء لا من البادي ولا من الراد، لما ورد أن رجلاً سلم على ابن عباس فقال له السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم زاد شيئاً،"
فقال ابن عباس إن السلام انتهى إلى البركة.
قوله: {أَوْ رُدُّوهَآ} أي ردوا مثلها على حد واسأل القرية لأن رد عينها محال.
قوله: (والمبتدع) أي صاحب البدعة التي تخالف الشرع.
قوله: (والفاسق) أي بالجارحة المتجاهر.
قوله: (على قاضي الحاجة) أي ومن في حكمه كمن في محل مستقذر، أو في حال الاستنجاء.
قوله: (ومن في الحمام) أي في محل الحرارة لا خارجه في محل نزع الثياب.
قوله: (والآكل) أي بالفعل بأن كان فمه مشغولاً بالمضغ لا وقت خلوه منه فيجب الرد.
قوله: (بل يكره في غير الأخير) أي الآكل بالفعل.
قوله: (ويقال للكافر وعليك) أي لأنه يقول في سلامه السام عليك، والسام الموت، فيرد عليه بقوله وعليك، ومحل ذلك ما لم يتحقق منه النطق بالسلام بلفظه وإلا فيرد.
قوله: {اللَّهُ} مبتدأ، {لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} خبر أول، و {لَيَجْمَعَنَّكُمْ} خبر ثان، ورد بالخبر الأول على منكري التوحيد، وبالثاني على منكري البعث.
قوله: (والله) أشار بذلك إلى أن اللام في {لَيَجْمَعَنَّكُمْ} موطئة لقسم محذوف.
قوله: {لَيَجْمَعَنَّكُمْ} أي يحشركم بعد تفرقكم، قال تعالى:
{وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ} [الشورى: 29] .
قوله: {إِلَى} (في) أشار بذلك إلى أن {إِلَى} مضمنة معنى (في) ويصح بقاؤها على أصلها، ويضمن الفعل معنى يحشر، وهو الأقرب، لأن التجوز في الفعل أكثر من التجوز في الحرف.