قوله: {لاَ رَيْبَ فِيهِ} أي لا تردد ولا تحير في ذلك اليوم. قوله (أي لا أحد) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.
قوله: {حَدِيثاً} تمييز.
قوله: (ولما رجع ناس) هذا إشارة لسبب نزول الآية، والمراد بالناس عبد الله بن أبي وأًحابه الثلثمائة وكانوا منافقين.
قوله: (اختلف الناس) أي الصحابة، وقوله: (اقتلهم) أي للأمارة الدالة على كفرهم، وقوله: (وقال فريق لا) أي لنطقهم بالشهادتين، واللوم في الحقيقة راجع على الفريق الثاني القائل لا تقتلهم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...