فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110201 من 466147

قوله: (كأن قيل لكم سلام عليكم) أي بهذا اللفظ وما شابهه، كالسلام عليكم، أو سلامي عليكم، أو سلام الله عليكم والأولى أن يأتي بميم الجمع، ولو كان المسلم عليه واحداً أو مثنى أو جمع نسوة نظراً للملائكة المصاحبين للمسلم عليه، فإذا سلم بغير هذا اللفظ وما شابهه، كالسلام عليكم، أو سلامي عليكم، أو سلام الله عليكم والأولى أن يأتي بميم الجمع، ولو كان المسلم عليه واحداً أو مثنى أو جمع نسوة نظراً للملائكة المصاحبين للمسلم عليه، فإذا سلم بغير هذا اللفظ كأمان الله عليكم أو غير ذلك، فلا يجب عليه الرد، ومن المطلوب المصافحة، لما ورد أنها تذهب الغل من القلوب، وأما تقبيل اليد فهو مكروه إلا لمن ترجى بركته كشيخ أو والد، وأما المعانقة فمكروهة إلا لشوق، كقدوم من سفر ونحوه. واعلم أن ابتداء السلام سنة، ورده فرض كفاية، ولكن الابتداء أفضل من الرد، لما ورد"أن للبادئ تسعين حسنة، وللراد عشرة"ومثله الوضوء قبل الوقت فإنه مندوب، لكنه أفضل من الوضوء بعده الواجب، وإبراء المعسر مندوب، وهو أفضل من أنظاره الواجب. وجمع ذلك بعضهم في قوله:

الْفَرْضُ أَفْضَلِ مِنْ تَطَوّعٍ عَابِد ... حَتَّى وَلَو قَدْ جَاءَ مِنْهُ بِأَكْثَر

إلاَّ التَّطَهُّرِ قَبْلَ وَقْتٍ وَابْتداء ... لِلسَّلاَمِ كَذَاكَ إِبرا المعْسر

وقد تقدم في آخر البقرة.

قوله: {فَحَيُّواْ} أصله حييوا، استثقلت الضمة على إيلاء فحذفت الضمة فالتقى ساكنان الياء والواو، فحذفت الياء وضم ما قبل الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت