ومَن يأمَن الدنيا يكن مثلَ قابض ... على الماء خانَتْه فُروجُ الأصابع
وحَدّث العبّاس بن الفَرج الرِّيَاشي قال: رأيت الأصمعيّ يُنْشد هذا البيتَ ويستحسنه في صفة الدنيا:
ما عذر مُرْضِعَةٍ بكا ... س الموت تَفْطِم مَنْ غَذَتْ. انتهى انتهى. {العقد الفريد حـ 3 صـ 130 - 135}