فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108975 من 466147

على أنها في المؤمنين، وهي خشية خوف لا خشية مخالفة، ويحتمل أن يكون المعنى يخشون الناس على حد خشية المؤمنين الله عز وجل.

قال القاضي أبو محمد رحمه الله: وهذا ترجيح لا قطع، وقوله: {أو أشد خشية} قالت فرقة: {أو} بمعنى الواو، وفرقة: هي بمعنى"بل"وفرقة: هي للتخيير، وفرقة: على بابها في الشك في حق المخاطب، وفرقة: هي على جهة الإبهام على المخاطب.

قال القاضي أبو محمد: وقد شرحت هذه الأقوال كلها في سورة البقرة في قوله: {أو أشد قسوة} [الآية: 74] أن الموضعين سواء، وقولهم، {لم كتبت علينا القتال} ؟ رد في صدر أوامر الله تعالى وقلة استسلام،"والأجل القريب"يعنون به موتهم على فرشهم، هكذا قال المفسرون.

قال القاضي أبو محمد: وهذا يحسن إذا كانت الآية في اليهود أو المنافقين، وأما إذا كانت في طائفة من الصحابة، فإنما طلبوا التأخر إلى وقت ظهور الإسلام وكثرة عددهم.

المعنى: {قل} يا محمد لهؤلاء: {متاع الدنيا} ، أي الاستمتاع بالحياة فيها الذي حرصتم عليه وأشفقتم من فقده {قليل} ، لأنه فان زائل {والآخرة} التي هي نعيم مؤبد {خير} لمن أطاع الله واتقاه في الامتثال لأوامره، على المحاب والمكاره، وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم"تظلمون"بالتاء على الخطاب، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي"يظلمون"بالياء على ترك المخاطبة وذكر الغائب، والفتيل الخيط في شق نواة التمرة، وقد تقدم القول فيه. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ 79 - 80}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت